خمس حقائق حول تجارة الخيارات الثنائية

بكل إختصار فإن الخيارات الثنائية عبارة عن نوع جديد من أنواع التداول و التي لا عجب في أن نلاحظ بأنه محاط بكم كبير جدا من الشائعات حيث أنه بمجرد سماع إسمه ‘خيارات’ يتبادر إلي الذهن عملية معقدة , إلا أنه في الواقع  ليس بالعملية المعقدة على الاطلاق بل علي العكس تماما , حيث سنحاول في مقالة اليوم تفنيد الشائعات الخاطئة و التي سنركز علي خمسة منها لأهميتها . 



أول إشاعة سنتطرق لها هي أن عدد كبيرا جدا من الناس يظنون أن تداول الخيارات الثنائية يعتمد و يتأسس على الحظ , إلا أن دلك غير صحيح رغم أنه في بعض الأوقات تحدث تغييرات غير متوقعة في الأسعار في  اللحظة الأخيرة , إلا أن معرفة إستراتيجيات التداول تمكن  إلى حد ما من التنبؤ بسلوك سعر الأصل بشكل بدقة مما يمكن من  كسب أرباح من وراء التداولات , فليس من الضروري أن تكون من أجل التداول بالخيارات الثنائية , بل يكفي تتبع الإستراتيجية الصحيحة في تداول الخيارات من أجل الرفع من المداخل , فالسلوك الإيجابي و تخصيص جزء من الوقت لتعلم خصائص التداول الثنائي من شأنها المساعدة ,  فالخيارات الثنائية  وضعة من أجل التداول بطريقة أبسط عكس الأسواق التقليدية الأخرى كصرف العملات الأجنبية وأسواق السلع.


في الواقع يمكن للجميع التداول بالخيارات الثنائية شريطة عدم الإعتماد على طريقة المقامرين في المتاجرة , لان المقامر غالبا ما  يخسر لأنه يقوم بعملية شراء الخيارات بدون تفكير مسبق, فالتنبؤ بخصوص سعر اصل معين خلال ساعة يعد أمرا مثيرة للغاية , نظرا لإمكانية تقلب السعر في أي لحظة حسب الأخبار الاقتصادية أو أخبار متنوعة  يمكن أن تتسبب في تقلتات في  سعر الأصل .

عندما نسأل بعض المستثمرين عن ما يعرفون عن التداول بالخيارات الثنائية فسيقولون أنه لابد من البدء بمبلغ ضخم , وهذا هذا الأمر خاطئ لأن الجميع يمكنه فتح حساب مع مدير حسابات محترم بمبلغ بسيط ,لأن من مديري الحسابات من يقوم بفتح حساب فقط ب 100$ و أغلبهم لا يشترط دفع تكاليف الوساطة.

إن من الإشاعات التي وجب إعادة النظر فيها نجد من يعتقد أن الجلوس أمام الكمبيوتر طوال اليوم من أجل تنفيذ عمليات البيع والشراء والانتظار حتى نهاية الوقت والتفكير طوال الوقت سبب في الاضطراب والتوتر و هذا الأمر لا أساس له من الصحة  بحكم إستغراق عمليات التداول وقت قصير جدا في بعض الحالات قد يصل إلي دقائق من أجل خروج نتيجة التوقع دون حاجة للتفكير أو التوتر  .


أما في ما يخص الشائعة الأكثر شيوعا فهي ضرورة  خسارة كمية كبيرة من المال عند الإنطلاقة في عملية التداول قبل الفهم  والتعلم من أجل كسب الأرباح , وهذا الأمر أمر خاطئ , بحكم إكمانية تعلم المتداول في المداولة الوهمية و ذلك عن طريق تعلم كيفية عقد الصفقات من خلال الحساب التجريبي الذي يقدمه مدير الحسابات من أجل تجنب خسارة أموال الحقيقية , ففي الواقع تعتبر عملية التداول بالخيارات الثنائية سهلة الأمر في متناول الجميع الذي جعله الخيار الإستثمار الأول

الفصل بين الوسيط المؤمون و الغير المؤمون



يعد إيجاد الوسيط على الانترنت الذي لديه منصة تداول جيدة أول و أهم خطوة يقدم عليها المستثمر و التي من شأنها دعم عملية التداول بالخيارات الثنائية مع العلم أن هناك ما يقارب إثنان وعشرون وسيط للخيارات الثنائية يشتغل على الإنترنت , منهم من هو منتظم و منهم من هو غير منتظم ,  فالوسيط المنتظم هو الذي يخضع لقواعد البلد الذي ينظم إليه , مثلا بإستطاعة سمسار الخيار الثنائي الانظمام الى هيئة الرقابة المالية للمملكة المتحدة ,و من الشروط اللازم توفرها في السماسرة المنتظمين هي إمتلاكها حسابات موثوقة لحماية أموال العميل , أما الوسيط الغير مسجل فلا يشترط فيه ,  و هذا لا يعني عدم إستعمال السماسرة غير المسجلين ففي الواقع يوجد الكثير منهم مؤتمنون , من أجل هذا من الضروري التأكد من مجموعة من المعايير التي تساعد المستثمر في عملية إنتقاء الوسيط المناسب و المنتظم أو غير المنتظم .

 


-         يتوجب العثور علي الوسيط الذي يقدم أنواع متنوعة و متعددة من الخيارات التي من شأنها منح حجم أكبر من الأسهم والعملات و المؤشرات و كذلك السلع , لان ذلك يسمح بإجراء تجارة ناجحة و سلسة  .



-          اختيار الوسيط الذي يقدم خيارات زمنية بسيطة بخصوص وقت إنتهاء الصفقة , لأن بزيادة المرونة الزمنية تزداد الأرباح ,فبعض الوسطاء يمنحون عروض صفقات تنتهي خلال ساعات كما يمكن إنهائها في  أسابيع و قد تصل إلي أشهر في بعض الأحيان .



-          التأكد أن المنصة التداولية المستخدمة مناسبة , تتميز بسهولة الاستعمال كما أنها تمنح أسعار مطابقة للأسواق مع إستجابة سريعة لأوامر العميل , فالتعقيد في عمل المنصة  يؤدي إلي الأخطاء و الارباح الضئيلة .





-         ضرورة التأكد من جودة خدمات الممنوحة من طرف الوسيط , إذ أنها لابد أن تتصف بالمواصلة و إمكانية الوصول إليها في الوقت المناسب , لأن البعض يقدم خدمات تعليمية يمكن أن تفيد العميل في كيفية التداول بالخيارات الثنائية.





-         الاموال و طريقة تحويلها وسحبها , إذ من الضروري التأكد من سهولة السحب و كذا الإيداع في الحساب التجاري وحساب العميل الخاص و كذلك وجب النظر في  سياسة المكافأة ونسب العمولات , فكل هذه الأمور من شأنها المساعدة في إختيار الوسيط الجيد الذي يمتاز  بالمنصة المثالية .

طريقة توقع حركة الأسعار في سوق الفوركس



بكل تاكيد فإن من الامور الاساسية في تجرة الفوركس اختيار شركة الوساطة المناسب و من ثمة تحديد و توقع حركة الاسعار , إلا أن هذه العملية  لا يمكن أن تكون بشكل عشوائي  , حيث انها تتطلب طريقة علمية لتحليل السوق ، لأنه في الواقع نجد أن هناك مدرستان رئيسيتان و هما :



التحليل الأساسي:

إن التحليل الأساسي يهتم بدراسة المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي يمكن أن تؤثر على حركة العملات، عن طريق إفتراض أن العرض والطلب على العملة يتأثر بقوة أو ضعف الاقتصاد، فزيادة قوة الاقتصاد تؤدي إلى زيادة قوة العملة ,  والعكس صحيح.

التحليل الفني:

إن التحليل الفني يهتم بدراسة حركة الأسعار و ذالك  من خلال الرسوم البيانيةمن أجل توقع اتجاهات حركة السعر في المستقبل، و يتأسس التحليل الفني على مقولة أن التاريخ يعيد نفسه وأن جميع الأحداث والمؤثرات التي تحرك السوق تنعكس جميعًا على الحركة السعرية، وبالتالي يعتمد على دراستها لتوقع الأسعار في المستقبل


و بالنظر غلي هاتين المدرستين نجد أنهما متكاملتي و يمكن الإعتماد عليهما معا من اجل الوصول إلي أحسن النتائج و  التي تتمثل في الوصول التقع السليم للأعار و الذي يمكن المستثمر من الوصول للارباح التي تعد هدف الجميع .

من الوسائل الفعال لتعلم الفوركس

بدون مبالغة فإن الحساب التجريبي من أفضل الأختراعات التي عرفها عالم الفوركس , و ذلك بحكم أنه وفر فرصة ذهبية تتمثل في منح المتعلم كسب التجربة في وسط آمنة بعيدا عن الخوف من ارتكاب الأخطاء الذي يتسبب في الضغط الناتج عن إمكانية تكبد خسائر كبيرة حيث من الأفضل لجميع المستثمرين الجدد التعلم في الحساب التجريبي و إستكشاف  جميع خبايا و كل ما يتعلق بعالم تداول في وسط هادئ يتميز بإنعدام  ضغط و لا قلق و جميع المشاعر السلبية .

إننا نجد أن  معظم الوسطاء المأمونين و الذين ينشطون في عالم الفوركس تمنح لعملائهم حسابات تجريبية مرفوقة بكل ما يحتاجونه من أدوات التداول قصد تعلم توظيفها , خلافاً لحسابات التجريبية التي تقدم للعملاء المحتملين و التي تستعمل لعدة أشهر  كطعم حتى يتعود المتداول على تداول الفوركس , علما أنها تقدم مجانا بدون مقابل , فهي تمنج حسابات تجريبية فعلية للعملاء الذين سجلوا على منصة التداول الخاصة بها , فشركات الوساطة تصر علي توفير هذه الحسابات التجريبية لسببين و هما , أهمية هذه الحسابات و كذا لان منصات تداول الخيارات تمتاز بسرعة تعلمها لأن تعلم التداول يعد عملية بسيطة ولا تتطلب وقتاً ولا جهدا كبيرا جدا .
إن المستثمر الجديد بمقدوره  و بكل بساطة التأقلم بسرعة فائقة مع التداول على المنصة وتعلم قواعده عبر الإعتماد علي الحساب التجريبي الممنوح مجانا من قبل الوسيط المعتمد  , لأن  ففي الحساب التجريبي يظهر ما يبدو عليه زوج اليورو / دولار أثناء التداول ويحوي علي عدة أزرار بغرض منح التاجر التوجيه  , أما الخطوة التي تلي إختيار نوع التداول هي إيداع المبلغ المستثمر فتظهر الأرباح الممكنة على شاشة الحساب التجريبي في حالة كان الخيار صائب كما تظهر له كذلك بنسبة الأرباح  من رأس مال المستثمر عند نجاح الصفقة , دون إهمال أهمية تحديد  وقت إنتهاء الخيار الأنسب  , أما في حالة كان الخيار خاطئ نفس الأمر , فيبين الحساب التجريبي الخسائر المحتملة حتى قبل البدء في التداول .



و ففي الأخير وجبة الإشارة إلي أن حساب تجريبي لا يتم فيه تدول الأموال حقيقية , فممارسة التداول بالحساب التجريبي قد تمكن المتداول من كسب الثقة اللازمة و التي من شأنها المساعدة في تحقيق المكاسب بكل سهوله و في أقل  وقت ممكن لأنه يتكفل بإبعاد الخوف و القلق الذي يعد عدو التاجر الأول   .

قرار إختيار الأصل الأساسي هو منطلق تجارة الفوركس

الكل يعي أن قرار إختيار الأصل الأساسي يعد الإنطلاقة  الفعلية و الخطوة  الأولي  في طريق تداول الخيارات الثنائية , حيث أن هذا القرار إستطاع أن يقسم التداوليين إلي أقسام كثيرة و متعددة , بحكم أن بعظهم يفضل التخصص في أصلٍ واحد أو سوقٍ واحدة , بينما يفضل البعض الآخر الإنفتاح في نفس الوقت علي مراكز في أسواقٍ مختلفة .


 و نظرا لأن هذا الإختيار هو الأساس و القاعدة و المنطلق , فإنه من الضروري التركيز عند الإقدام علي هذه الخطوة نظرا لأهميتها , و ذلك عن طريق  تحديد  و البحث عن الأصل الأساسي الذي يناسب أسلوب المتداول و الذي يمكنه أن يخدم المستثمر على أفضل نحو , فالإختيار الذي يقوم به المتداول عامل أساسي في تحقيق صفقاته الربح أو الخسارة  ومن الأصول الأساسية  نجد :


أسهم الشركات كما أننا نجد من المستثمرين من يختار العملات وأخر يفضل السلع و المؤشرات عكس من يفضل العقود المستقبلية و هناك من يرتاح في القرارات التي  تعتمد على المعرفة أو القرارات التي  تعتمد على السوق و أخري تعتمد على الأحداث الإخبارية , و نطرا لأهمية هذه النقطة سنحاول مناقشة هذه الأنواع عبر مرحلتين في المقالة القادمة , لأن قرار إختيار الأصل الأساسي وجب التمعن فيه و إعطائه كامل الأهمية التي يستحقها من أجل الوصول إلي النتائج المرجوة و التي تتمثل في الوصول للأرباح و المكاسب المرجوة و كذلك تجنب الخسائر الغير المرغوبة  .   

مؤشرات الخيارات الثنائية


تعتبر الخيارات الثنائية منصات على شبكة الإنترنت فأغلبها خالية من المؤشرات التقليدية المستخدمة في منصات الفوركس إلا أن رغم ذلك يستطيع المتداول إستعمال هذه المؤشرات من أجل تحليل صفقاته في سوق الخيارات الثنائية مما يجعلها مؤشرات للخيارات الثنائية ,كما  يمكن للمتداول إنشاء مؤشرات حسب الطلب الحصول على إشارات من أجل الإستعمال  في سوق الخيارات الثنائية , و من أهم المؤشرات المتواجد نجد المؤشرات الإفتراضية و مؤشرات متخصصة .  

 المؤشرات الإفتراضية :
تحتلف المؤشرات الافتراضي في طريقة إستخداماتها و كيفية عملها , حيث في حالة الإعتماد عليها من الضروري تحليل الأصول التجارية على منصات الخيارات الثنائية قبل إستعمالها على الأساس المُراد التداول فيه , لأن في الواقع يوجد كم هائل من  المؤشرات والأنواع التجارية التي هي في متناول المتداول و يمكنه إستخدامها . فالتاجر هو من يرجع اليه الأمر  في البحث بخصوص إستخدام المؤشر وتجريبه على صفقات متنوعة من أجل الحصول على النتائج أفضل من الأرباح و تجنب الأخطاء  .
 المؤشرات المتخصصة :
إن في مقدور المتداول إنشاء مؤشرات متخصصة من أجل الإستعمال في تتّبع إشارات التداول للأصل من الأصول على الرسم البياني بغرض تداولها في سوق الخيارات الثنائية عبر المنصة , لان معظم وسطاء الفوركس أقدموا الأن علي دمج أصول أخرى في الأسواق مثل الذهب والنحاس المنتمية لسوق السلع ومؤشرات الأسهم , كما أن هناك عدد قليل من الوسطاء من أقدم علي إضافة الأسهم الممتازة الى محفظته ,  فكل هذه التحولات تصب في مصالح متدازل الخيارات الثنائية نظرا لمساعدته علي توسيع قاعدة الأصول التي يمكن تحليلها مع المؤشرات المتخصصة على المنصة .

و تُوظف أغلب هذه المؤشرات من أجل الكشف عن الفرص المتاحة في خيار (الشراء / البيع) , مما يبسط إستعمالها كثيرا على الخيارات الرقمية ( put / call) , الشيء الذي   يجعلها أسهل أنوع الخيارات المتداولة حيث يسهل فهمها من طرف المتداولين و خصوصا المبتدئين منهم , و في المقابل تعرف الأنواع الأخرى للخيارات الثنائية بكثرة تعقيداتها و تطلبها التحليلات المعقدة.
إن المتداول يمكنه شراء مؤشرات من الإنترنت أو الحصول على برامج بغرض القيام بهذه المهمة,  وفي الحالتين معا يحصل على مؤشر يوفر له الإشارات البصرية والتنبيهات الصوتية  من أجل إستعماله أثناء تداوله على منصة الخيارات الثنائية.

أدوات تساعدك على التداول


إن المتداول الجديد يشعر أثناء تجارة الخيارات الثنائية بالمتعة أثناء إعتماده علي الحدس و حظ و المقامر في التداولاته , إلا أنه إذا أراد جني الأرباح في المدى الطويل من اللازم  إستعمال بعض الأدوات التي تمنح له , لأن الحظ يمكن أن يوفر للمتداول جزء من المكاسب على المدى القصير إلا أنه مع مرور الوقت يتحول إلى مقامر.
إن مخطط الشمعدان من بين أسهل الأدوات التي من الممكن أن يعتمد عليها المتداول أثناء إستثماراته , فهو يحضى بشعبية كبيرة في شتى بقاع  العالم ,و خصوصا في تجار العملات الأجنبية التي تعتمد عليه كمؤشرات لحركة السعر على المدى القصير و كذلك علي المدي الطويل , فهو لا يتطلب معرفة المعاني المعقدة أثناء رسم الأنماط فهو يتطلب فقط معرفة مكونات الشمعة التي تتكون من عدة عناصر , فهي في أغلب الأحيان تتكون من لونين يشير لون إلي إرتفاع السعر بينما يشير اللون الأخر إلي إنخفاضه في مدة زمنية و تاريخ محددين .

كما أن ومن الأدوات السهلة و التي يستعملها المتداول الجديد في الخيارات الثنائية نجد المعدلات ​​المتحركة , و هو عبارة عن الخط يحدد سعر الاغلاق للأصل من الاصول في إطار زمني محدد , حيث يحدد المتوسط ​​المتحرك 20 فترة إغلاق السعر ضمن مدة محددة مثلا في ساعة واحدة ويقسم المجموع على 20 مما يعطي آخر سعر للإغلاق و في المقابل يقيس المتوسط ​​المتحرك 5 فترات سعر الإغلاق خلال الساعة الماضية.

كما أن هناك أداة أخرى تستعمل بشكل كبير من طرف التجار الجدد نظرا لسهولة إستعمالها و فهمها و هي الإعتماد علي خطوط الدعم والمقاومة , حيث تعد خطوط مستقيمة التي تعتمد في عملها على الرسم البياني للسعر من أجل معرفة أقل نقطة هبوط للأسعار أي ما يسمى   نقطة دعم الأسعار السابقة و كذلك التوصل لأعلى نقطة لارتفاع الأسعار المعروفة بأسعار المقاومة السابقة , لأنه يتضمن ثلاث خطوط أفقية بألوان مختلفة تحدد نقاط سعر لمستويات الدعم والمقاومة لأصل من الأصول , فلون يمثل مستوى الدعم لإرتفاع السعر و الذي يقاس خلال مدة إرتداد خط السعر نحو الأسفل , أما الخط الثاني فيشير إلى لمجموعة من نقاط مقاومة للسعر أما اللون الثالث فيعبر علي نقاط دعم للأسعار.
إن بمقدور أي متداول جديد تعلم طريقة إستعمال هذه الأدوات كإستراتيجيات أثناء تداول الخيارات الثنائية بمجرد الإنتهاء من إتقان هذه الأدوات الأساسية , فبعدها يستطيع التداول معرفة طريقة الإستفادة من أدوات تداول الخيارات الثنائية الأخرى و المتاحة للجميع .

نصائح للتحكم بصفقاتك

في الوقع توجد في الخيارات الثنائية مجوعة من القواعد التجارية الأساسية التي تجعل التداول بسيطا و سهلا ومثمرا و من بين هذه القواعد نجد:
القاعدة الأولى التي من المفروض الإلتزام بها  قبل الإقدام علي  الصفقة التجارية هي اليقظة بخصوص المتاجرة التي يفكر المتداول في الدخول إليها  مما يستوجب الدراسة قبل البداية و عدو البدء بإستعمال الأحاسيس و الحدس , لأن كل حركة إرتفاع للسعر أو هبوط لا يأتي عن فراغ بل تكون له أسباب يمكن اكتشافها عن طريق ملاحظة الرسوم البيانية والتحليل الفني , وكذلك عن طريق قراءة الصحف المالية والتحليلات الأساسية للأخبار الاقتصادية والإحصائية.

القاعدة الثانية هي التداول في عدد محدود من الأصول التجارية , بدلا من الإستثمار في جميع الأنواع تقريبا , فيكفي التخصص في نوع واحد للإحاطة بكل خصائصه حتى يتم فهم كل ما يتعلق به , و بعد ذلك التخصص في نوع  أخر وتعلمه بالكامل , فبإرتفاع المعرفة بالأصول يرتفع فهم لأسباب إرتفاع السعر وهبوطه , وكذلك إستعاب الروابط الطردية منها و العكسية , إذ أن هناك العملات ترتبطها بالسلع بعلاقة طردية أي أنهما يتحرك معا بنفس الطريقة و هناك من تربطها عكسية أي أنهما يتحركان في إتجاهان متعاكسان كما توجد عملات ترتبط مع عملات أخرى بنفس الطريقة , فخلاصة القول هي أن معرفة خصائص هذه الروابط  تساهم في التداول ناجح والمربح .
القاعدة الثالثة هي كيفية إدارة الأموال , إذ من الضروري إمتلاك خطة دائما حول كمية المال المخاطر به في اليوم الواحد جراء المداولة , فعن طريق التخطيط الجيد يمكن ربح المال.


القاعدة الرابعة تتمحور حول وضع إستراتيجية , حيث من اللازم التوفر دائما علي  خطة عند تداول الخيارات الثنائية , فمثالا بعد القيام بكل التحليلات و تقرير الإستثمار في سلعة محددة سوف تسلك إتجاها تصاعدا , لابد من الثبات و التعيد بالخط و إكمالها حتي النهاية و لو راودك الشك لبعض الوقت في فقدان الصفقة جراء التردد في السوق , إلا ان الخطة تتماشي مع ما هو مخطط إليه بالرغم من بعض العقبات فى الطريق , و نفس الامر بخصوص إتجاه الأصل نحو الاسفل , ومن الطبيعي في حالة تغير إتجاه السوق بوثيرة توحي  للشك فهذا يستوجب التأقلم مع الوضع وتغيير الخطة حسب ذلك.
القاعدة الاخيرة هي أهمية نصيحة في التداول المربح و تتلخص في أهمية السباحة في المياه الضحلة أولا قبل السباحة في العمق و ذلك عن طريق البدء بالتعلم في التداول المجاني قبل إستعمال المال الحقيقى , إذ أن عند أغلب السماسرة توجد حسابات تجريبية بإمكان المتداول استعمالها من أجل تطبيق إستراتيجيات التداول و تجريبها  , ففي حالت لم يكن بإستطاعة المتداول تحقيق الارباح في الحساب التجريبي فلن يكون بمقدوره  فعله في التداول الحقيقي .

إستراتيجيات تداول الخيارات الثنائية الجزء الثالثة

بعد أن تمت مناقشة مميزات و عيوب تداول الخيارات الثنائية وجب تسليط الضوء على الإستراتيجيات المختلفة التي قد يستعملها المتداول في تداول الخيارات الثنائية , و فقد بدأنا في ذلك في مقالتينا السابقتين , فالمتداولين الخبراء يستطيعون إستخدام مزيج من الإستراتيجيات  رغم صعوبة الأمر ,  فإستخدام هذا  المزيج من الإستراتيجيات يكون منطقيا فقط في حالة تداول أنواع مختلفة من الخيارات الأساسية أو كان  التداول ضمن أطر زمنية مختلفة , لأن سوق تداول العملات يمتاز بضخامته و سيولته العالية مقارنة مع غيره من الأسواق المالية إضافة إلى تقلباته المتواصلة وعدم إستقراره  , و إستكمال لهذه الإستراتيجيات سنقوم بإضافة إستراتيجيتان هما تداول الخيارات الثنائية استنادًا إلى الأخبار و تداول الثنائيات على مستوى الرسم البياني  
تداول الخيارات الثنائية إعتمادا علي الأخبار :
تضم إستراتيجية تداول الخيارات الثنائية إعتمادا علي الأخبار إنشاء مراكز خيارات ثنائية مع إقتراب موعد نشر بيانات أو أحداث إقتصادية مهمة , فتداول خيارات الثنائية يناسب التداول الذي يعتمد علي الأخبار و ذلك لمحدودية مخاطر إنخفاض السعر الذي يحدد مقدمًا , مما يحمي المتداولين من الإنزلاق المكلف في أسعار تنفيذ أوامر إيقاف الخسارة الذي قد يحدث في ظل أسواق من مميزاتها التقلب قبل نشر الأخبار.
فإستراتيجيات تداول الخيارات الثنائية استنادًا إلى الأخبار تدور في أغلبها حول توقع كيفية تفاعل السوق الأساسي مع الأحداث الإخبارية , حيث يمكن للمتداول أن يستفيد من الأخبار المتعلقة بيانات الوظائف والتضخم والنمو ومبيعات التجزئة إلى جانب قرارات أسعار الفائدة التي تتخذها البنوك المركزية.
تداول الثنائيات على مستوى الرسم البياني
تركز تداولات الخيارات الثنائيات على مستوى الرسم البياني في مراجعة الرسومات البيانية لأسعار الصرف و ذلك من أجل الوقوف على المستويات المهمة للدعم والمقاومة ,اذ أن  مستويات الدعم تتواجد أسفل السعر الحالي للسوق حيث يشير يميل السوق إلى عكس إتجاهه صعودًا , و في المقابل تتواجد مستويات المقاومة فوق السعر الحالي للسوق وتشير إلى إتجاه ميول السوق عكس اتجاهه النزولي.
و في الغالب ما يطمح مداولو عقود الخيار الثنائية بالإستناد لمستوى الرسم البياني إلى شراء عقد الخيار الثنائي النزولي قبل الوصول إلى مستوى المقاومة , أو شراء عقد الخيار الثنائي الصعودي فوق مستوى الدعم , كما يمكن إستغلال الرسم البياني في إقفال مركز الخيار الثنائي على خسارة عند حدوث إنكسار في المستوى البياني , بل هناك من يقدم علي إنشاء عقد خيار ثنائي للشراء من النوع العكسي من أجل لإستفادة من الحركة التابعة.

للتداول بالاستناد إلى مدى التداول، يمكن للمتداولين شراء عقد خيار داخل الحدود يكون سعر تنفيذه الأدنى عند مستوى الدعم، وسعر تنفيذه الأعلى عند مستوى المقاومة للإستفادة من بقاء السوق داخل هذا المدى
.