خمس حقائق حول تجارة الخيارات الثنائية

بكل إختصار فإن الخيارات الثنائية عبارة عن نوع جديد من أنواع التداول و التي لا عجب في أن نلاحظ بأنه محاط بكم كبير جدا من الشائعات حيث أنه بمجرد سماع إسمه ‘خيارات’ يتبادر إلي الذهن عملية معقدة , إلا أنه في الواقع  ليس بالعملية المعقدة على الاطلاق بل علي العكس تماما , حيث سنحاول في مقالة اليوم تفنيد الشائعات الخاطئة و التي سنركز علي خمسة منها لأهميتها . 



أول إشاعة سنتطرق لها هي أن عدد كبيرا جدا من الناس يظنون أن تداول الخيارات الثنائية يعتمد و يتأسس على الحظ , إلا أن دلك غير صحيح رغم أنه في بعض الأوقات تحدث تغييرات غير متوقعة في الأسعار في  اللحظة الأخيرة , إلا أن معرفة إستراتيجيات التداول تمكن  إلى حد ما من التنبؤ بسلوك سعر الأصل بشكل بدقة مما يمكن من  كسب أرباح من وراء التداولات , فليس من الضروري أن تكون من أجل التداول بالخيارات الثنائية , بل يكفي تتبع الإستراتيجية الصحيحة في تداول الخيارات من أجل الرفع من المداخل , فالسلوك الإيجابي و تخصيص جزء من الوقت لتعلم خصائص التداول الثنائي من شأنها المساعدة ,  فالخيارات الثنائية  وضعة من أجل التداول بطريقة أبسط عكس الأسواق التقليدية الأخرى كصرف العملات الأجنبية وأسواق السلع.


في الواقع يمكن للجميع التداول بالخيارات الثنائية شريطة عدم الإعتماد على طريقة المقامرين في المتاجرة , لان المقامر غالبا ما  يخسر لأنه يقوم بعملية شراء الخيارات بدون تفكير مسبق, فالتنبؤ بخصوص سعر اصل معين خلال ساعة يعد أمرا مثيرة للغاية , نظرا لإمكانية تقلب السعر في أي لحظة حسب الأخبار الاقتصادية أو أخبار متنوعة  يمكن أن تتسبب في تقلتات في  سعر الأصل .

عندما نسأل بعض المستثمرين عن ما يعرفون عن التداول بالخيارات الثنائية فسيقولون أنه لابد من البدء بمبلغ ضخم , وهذا هذا الأمر خاطئ لأن الجميع يمكنه فتح حساب مع مدير حسابات محترم بمبلغ بسيط ,لأن من مديري الحسابات من يقوم بفتح حساب فقط ب 100$ و أغلبهم لا يشترط دفع تكاليف الوساطة.

إن من الإشاعات التي وجب إعادة النظر فيها نجد من يعتقد أن الجلوس أمام الكمبيوتر طوال اليوم من أجل تنفيذ عمليات البيع والشراء والانتظار حتى نهاية الوقت والتفكير طوال الوقت سبب في الاضطراب والتوتر و هذا الأمر لا أساس له من الصحة  بحكم إستغراق عمليات التداول وقت قصير جدا في بعض الحالات قد يصل إلي دقائق من أجل خروج نتيجة التوقع دون حاجة للتفكير أو التوتر  .


أما في ما يخص الشائعة الأكثر شيوعا فهي ضرورة  خسارة كمية كبيرة من المال عند الإنطلاقة في عملية التداول قبل الفهم  والتعلم من أجل كسب الأرباح , وهذا الأمر أمر خاطئ , بحكم إكمانية تعلم المتداول في المداولة الوهمية و ذلك عن طريق تعلم كيفية عقد الصفقات من خلال الحساب التجريبي الذي يقدمه مدير الحسابات من أجل تجنب خسارة أموال الحقيقية , ففي الواقع تعتبر عملية التداول بالخيارات الثنائية سهلة الأمر في متناول الجميع الذي جعله الخيار الإستثمار الأول

تنافس شركات الفوركس في ما بينها في خدمة التداول

لقد صار شركات الفوركس تنافس في ما بينها و تتسابق في تقديم الخدمات و الإمتيازات بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من العملاء , مما جعل معظم الشركة تحاول التميز عن باقي الشركات بتقديمها لمجموعة من الخدمات , الأمر الذي جعل المستثمر يركز على عدة عوامل في عملية تحديد شركة الفوركس التي سيتعامل معها , وذلك بالنظر إلي جميع الخدمات التي توفرها الشركة و مدى تناسبها مع تداولاته  و تنوعها  ,لأن معظمها تمنح خدمات إضافية بينما يكتفي والبعض بتوفير التحليل الإقتصادية والفنية والأخبار التي من شأنها إحداث تقلبات في السوق .

في الواقع نجد أن الثقة المتبادلة هي مفتاح الاستمرارية في التداول , لأن هذه النقطة تنتمي إلي العوامل النفسية التي تعد من ركائز عملية التداول , حيث تهدف الشركات علي تأسيس هذه الركيزة  عبر منحها وسائل من شأنها توفير الراحة التي من شأنها المساعدة في نجاح التداولات بعيدا عن جميع الضغوطات نفسية , لأن توفر الثقة يرفع من نسبة سهولة عملية التداول و طريقة التعامل مع الشركة بفرض الوصول للأمان المزعوم , الأمر الذي دفع تلك الشركات إلي التنافس في توفير كل ما هو جديد من أجل كسب ثقة العملاء بغرض إستقطاب أكبر عدد ممكن منهم , فجميع الشركات تشترك في الهدف رغم إختلاف الطرق و المبادئ .


بكل تأكيد فإن أول أمر يبحث عنه المتداول في شركة الوساطة هو مدى شفافية و مصداقية شركة الوساطة التي يتعامل معها  تم يأتي بعد ذلك الخدمات التي توفرها , لأن بعض الشركات تتنافس في توفير بعض الامور التي تميزها عن غيرها بهدف إستقطابها لأكبر عدد ممكن من العملاء ,  أفالشركة المثالية هي التي تحيط بالأمور صغيرة قبل كبيرة التي تتعلق بتداولات العملاء وراحتهم النفسية و التي تساعدهم علي الإبداع في التداول , و ذلك عن طريق توفير معلومات الدقيقة من شأنها إعطاء النصيحة المناسبة في الوقت المناسب بهدف المساعدة في الوصول للأرباح المرجوة , و كذلك عن طريق تقديم بعض الخدمات الأخرى و التي يتم وصفها بأدوات التفرد و التى تساهم في إختزال الوقت والجهد والعناء النفسي و تقلص من حجم التخوفات والتوتر والقلق الذي لا مفر منه في عمليات التداول.