من الوسائل الفعال لتعلم الفوركس

بدون مبالغة فإن الحساب التجريبي من أفضل الأختراعات التي عرفها عالم الفوركس , و ذلك بحكم أنه وفر فرصة ذهبية تتمثل في منح المتعلم كسب التجربة في وسط آمنة بعيدا عن الخوف من ارتكاب الأخطاء الذي يتسبب في الضغط الناتج عن إمكانية تكبد خسائر كبيرة حيث من الأفضل لجميع المستثمرين الجدد التعلم في الحساب التجريبي و إستكشاف  جميع خبايا و كل ما يتعلق بعالم تداول في وسط هادئ يتميز بإنعدام  ضغط و لا قلق و جميع المشاعر السلبية .

إننا نجد أن  معظم الوسطاء المأمونين و الذين ينشطون في عالم الفوركس تمنح لعملائهم حسابات تجريبية مرفوقة بكل ما يحتاجونه من أدوات التداول قصد تعلم توظيفها , خلافاً لحسابات التجريبية التي تقدم للعملاء المحتملين و التي تستعمل لعدة أشهر  كطعم حتى يتعود المتداول على تداول الفوركس , علما أنها تقدم مجانا بدون مقابل , فهي تمنج حسابات تجريبية فعلية للعملاء الذين سجلوا على منصة التداول الخاصة بها , فشركات الوساطة تصر علي توفير هذه الحسابات التجريبية لسببين و هما , أهمية هذه الحسابات و كذا لان منصات تداول الخيارات تمتاز بسرعة تعلمها لأن تعلم التداول يعد عملية بسيطة ولا تتطلب وقتاً ولا جهدا كبيرا جدا .
إن المستثمر الجديد بمقدوره  و بكل بساطة التأقلم بسرعة فائقة مع التداول على المنصة وتعلم قواعده عبر الإعتماد علي الحساب التجريبي الممنوح مجانا من قبل الوسيط المعتمد  , لأن  ففي الحساب التجريبي يظهر ما يبدو عليه زوج اليورو / دولار أثناء التداول ويحوي علي عدة أزرار بغرض منح التاجر التوجيه  , أما الخطوة التي تلي إختيار نوع التداول هي إيداع المبلغ المستثمر فتظهر الأرباح الممكنة على شاشة الحساب التجريبي في حالة كان الخيار صائب كما تظهر له كذلك بنسبة الأرباح  من رأس مال المستثمر عند نجاح الصفقة , دون إهمال أهمية تحديد  وقت إنتهاء الخيار الأنسب  , أما في حالة كان الخيار خاطئ نفس الأمر , فيبين الحساب التجريبي الخسائر المحتملة حتى قبل البدء في التداول .



و ففي الأخير وجبة الإشارة إلي أن حساب تجريبي لا يتم فيه تدول الأموال حقيقية , فممارسة التداول بالحساب التجريبي قد تمكن المتداول من كسب الثقة اللازمة و التي من شأنها المساعدة في تحقيق المكاسب بكل سهوله و في أقل  وقت ممكن لأنه يتكفل بإبعاد الخوف و القلق الذي يعد عدو التاجر الأول   .

تنافس شركات الفوركس في ما بينها في خدمة التداول

لقد صار شركات الفوركس تنافس في ما بينها و تتسابق في تقديم الخدمات و الإمتيازات بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من العملاء , مما جعل معظم الشركة تحاول التميز عن باقي الشركات بتقديمها لمجموعة من الخدمات , الأمر الذي جعل المستثمر يركز على عدة عوامل في عملية تحديد شركة الفوركس التي سيتعامل معها , وذلك بالنظر إلي جميع الخدمات التي توفرها الشركة و مدى تناسبها مع تداولاته  و تنوعها  ,لأن معظمها تمنح خدمات إضافية بينما يكتفي والبعض بتوفير التحليل الإقتصادية والفنية والأخبار التي من شأنها إحداث تقلبات في السوق .

في الواقع نجد أن الثقة المتبادلة هي مفتاح الاستمرارية في التداول , لأن هذه النقطة تنتمي إلي العوامل النفسية التي تعد من ركائز عملية التداول , حيث تهدف الشركات علي تأسيس هذه الركيزة  عبر منحها وسائل من شأنها توفير الراحة التي من شأنها المساعدة في نجاح التداولات بعيدا عن جميع الضغوطات نفسية , لأن توفر الثقة يرفع من نسبة سهولة عملية التداول و طريقة التعامل مع الشركة بفرض الوصول للأمان المزعوم , الأمر الذي دفع تلك الشركات إلي التنافس في توفير كل ما هو جديد من أجل كسب ثقة العملاء بغرض إستقطاب أكبر عدد ممكن منهم , فجميع الشركات تشترك في الهدف رغم إختلاف الطرق و المبادئ .


بكل تأكيد فإن أول أمر يبحث عنه المتداول في شركة الوساطة هو مدى شفافية و مصداقية شركة الوساطة التي يتعامل معها  تم يأتي بعد ذلك الخدمات التي توفرها , لأن بعض الشركات تتنافس في توفير بعض الامور التي تميزها عن غيرها بهدف إستقطابها لأكبر عدد ممكن من العملاء ,  أفالشركة المثالية هي التي تحيط بالأمور صغيرة قبل كبيرة التي تتعلق بتداولات العملاء وراحتهم النفسية و التي تساعدهم علي الإبداع في التداول , و ذلك عن طريق توفير معلومات الدقيقة من شأنها إعطاء النصيحة المناسبة في الوقت المناسب بهدف المساعدة في الوصول للأرباح المرجوة , و كذلك عن طريق تقديم بعض الخدمات الأخرى و التي يتم وصفها بأدوات التفرد و التى تساهم في إختزال الوقت والجهد والعناء النفسي و تقلص من حجم التخوفات والتوتر والقلق الذي لا مفر منه في عمليات التداول.

خطوات الإنطلاق في سوق الفوركس

حقيقة لا يمكن إنكارها , و هي أن التفوق في كل المجالات لايأتي عن طريق الصدفة , و إنما هو عمل رهين بالجهد المبذول وكذا الوقت الموهوب لهذا العمل , من أجل الوصول إلي الفائدة المطلوبة والتي يمكن أن توظفها لنجاح , ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساس النجاح في إستثمارات الفوركس هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً و من ثم متابعة كل ما هو مستجد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية الخاصة بأسواق ,فتحقيق الثراء هو حلم الكثير ولكن تبقى الطريق إلى الوصول إليه صعبة و مليئة بالأشواك , ولكن من يدري قد تثمر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود ,  إذ أن هناك مجموعة من الخطوات اللازم المرور منها للوصول إلى النجاح المرجو , و التي  من بينها نجد ما يلي :

التحلي  بالصبر الذي هو مفتاح الفرج   

كما يعلم الجميع فإن هناك مثل يقول الصبر مفتاح الفرج  , و حتى في عالم الفوركس يمكن تعميمه , إذ أن الصبر هو مفتاح الربح في هذا عالم , و يبدو أن هذه النصيحة بسيطة  ولا تتطلب إلا بضع  كلمات ولكن لا نعرف صعوبتها إلا بالتجريب , فالصبر هو من الخصال الصعب و التي تتطلب طاقة نفسية كبيرة خصوصا عند بداية التداول ولكن قد يعتاد عليه ليصبح سلوكا في المستقبل.
أهمية عملية إختيار الوسيط المناسب
لا يعد الوسيط إلا أداة تربط المتداول بالسوق , و ذلك من خلال تقنياته الخاصة ولا بد من إختيار التقنية الصحيحة عبر الوسيط الأفضل , فالوسيط يقدم  الخدمات التي تساعد في التداولات  من أجل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه كل متداول في سوق الفوركس , بما أن هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يتسابقون في سبيل إستقطاب ملايين العملاء فإنك قد تجد البعض مناسب سيساعدك في تحقق  تداولات ناجحاً , وقد تجد النقيض , حيث أن شركات الوساطة تختلف من شركة إلي أخرى , ففيها النزيهة و عير النزيهة , الأمر الذي يفرض عدم التسرع في هذه الخطوة .


ضرورة التعلم المتواصل للفوركس
إن التعلم هو أساس كل شيء , إذ أن التعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح , ولعل الإنطلاقة الفعلية هي الإلمام بمعظم الأشياء المتعلقة بالمعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية , ولكن كل هذا لا يكفي بل وجب دمجه مع متابعة تحركات السوق وكل ما يؤثر عليه من أخبار وبيانات إقتصادية وخطابات مهمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً و جوهريا في السوق .

  التفرد لإستعمال إستراتيجة خاصة

إن بمقدو جميع متداولي الفوركس إنشاء إستراتيجة خاصة من خلال الممارس التداولية الأولية  , ففي حالات يمكن أن تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاته , لذلك ينصح بالتركيز على المهارة  والإستراتيجيات المكتسبة , و التي سيظهر مفعولها و أهميتها مع مرور الوقت.