خطة العمل و أهميتها

عندما يرغب المستثمر في التأكد من أنه يسير في الطريق الصحيح من الضروري عليه الجواب بصدق علي هذا السؤال : هل تملك خطة عمل أثناء عملية التداول اليومي ؟ أم فقط تقدم علي إنشاء الصفقات والتداول بطريقة عشوائية مغيبا و متجاهلا  للمنطق في هذه التصرفات ؟ مع العلم أنه في حالة كانت الإجابة هي نعم فهذا يدل علي إتباع الطريق الصحيح , و لكن في حالة كان الجواب هو لا فالأمر يتطلب النظر مجدد في طريقة  التجارة الخاصة بك .

 

يعد عدم التوفر علي خطة عمل أمر في منتهي الخطورة و الذي يستوجب وضع خارطة الطريق بغرض توجهها  نحو الهدف المنشود و الذي يتمثل في تحقيق الربح , حيث أن أثناء وضع خطة العمل يخطط المستثمر لكل شيء و لا يترك للصدفة مجالا , فحتى أثناء الرغبة في قضاء إجازة عائلية مع الأسرة يكون ملزما بالتخطيط لها بهدف جعلها أكثر متعة و إسترخاء عن طريق تحديد برنامج للعطلة و التقيد بة  مند بداية الإجازة , الأمر الذي يحمي من الفوضى ورفع من نسبة المرح والضحك و الإستمتاع ,  لأن التخطيط يوفر للحيات السهولة و البساطة و خصوصا أثناء تنفيذ المشاريع سواء في الحياة أو العمل , حيث يقوم مبدأها علي  وضع خطة في منتهى البساطة لتنفذ هدف معقدا.



و عندما يرغب المستثمر في وضع خطة عمل فإنه يضع في حسبانه أربع خطوات ضرورية لعل أولها الإعتماد علي الرسوم البيانية و الأخبار الاقتصادية  ثم التقليص من حجم المتغيرات بهدف الرفع من التركيز و ثالثا وضع حد للخسارة مع جمع الأرباح و الخطوة الرابعة تتمثل في وضع هذه الخطة تحت الإختبار , حيت سنهتم بهذه الخطوات في المقالات اللاحقة .

الفوركس سوق للإنفتاح علي الأراء الأخرى



أصبح سوق الفوركس محور إهمام فئة كبير جدا الأمر الذي ولد كم هائل من المناقشات في سوق العملات و التي تتمحور حول الطريقة المثالية التي تمكن من عملية التنبؤ  السليم في الفوركس و بالطريقة الصحيح  , حيث نجد أن كل فئة تتشبت برأيها و تصر علي أنه  صواب ا مقابل النظريات الأخري , الأمر الذي يمكن أن يسفر مع مرور الوقت عن نوع من التعصب للرأي بغض النظر عن الرأي الصائب .



 





في الواقع فإنه من اللازم التمتع معرفة أن الرأي قابل للتوجيه نحو  الصواب بغرض جعله في توافق مع حركة العملات التي تتصف بالتقلب  المستمر و المفاجأ , لأنه لا يوجد رأي لا يحتمل التخطيء كما أنه لا يوجد رأي لا يحتمل الصواب , مما يجعل التعصب للرأي ظاهرة غير صحية , و نفس الأمر بالنسبة في عالم الفوركس و الذي يمكن أن تجد فيه مجموعة من المستثمرين تصر علي أفكار و منهجيات و طرق أثناء عملية التنبؤ بالفوركس دون معرفة الهدف من تلك المنهجيات ، حيث يمكن أن تصادف بعض المستثمرين علي سبيل المثال لا يقدمون علي قرأه السوق إلا عبر إستعمال التحليل  ، كما يمكن أن تصادف من يستند في قرأه السوق فقط علي التحليل الاساسي ، كما يمكن كذلك أن تجد فئة أخري تصر فقط علي الحظ و يؤمن به و يتثبت به حيث لا يتتبعون عقولهم  بقراءة السوق أو التحليلات ,و في المقابل توجد فئة مهمة جدا مما تصر علي تتبع مؤشرات معينة و متوفرة في السوق ، كما أن إجتهاد البعض الأخر أوصلهم إلي إنشاء مؤشرات خاصة به و التي وضعها بناء علي الاسلوب الذي يناسبه , ففي الوقع يمكن أن تصادف مجموعة كبيرة من المتعصبين لآرائهم و الذين لا يمكنهم أن يستعملوا طرق غير طرقهم في عملية التداول و خصوصا التجار المخضرمين الذي وصولوا إلي قدر مهم من الخبرة .

بكل تأكيد فإن عملية الإلتزام و التقيد بمنهجية محددة في التجارة أمر جيد , إلا أن هذا الأمر يمكن أن يتسبب في فقدان مجموعة من الفرص في هذا السوق , الأمر الذي يستوجب تنويع المنهجيات التي من شأنها الرفع من إمكانية إغتنام الفرص التي يمكن أن تساهم في تحقيق الأرباح , حيث لا ينصح بالتقيد في التحليل التقني أثناء تحديد فترات الدخول والخروج دون النظر للمجريات الاقتصادية على صعيد العالم , بحكم أن العملات و مباشرة بعد إنهيار معاهدة بريتون وودز صار في نوع من الحركة الأمر الذي جعل أسعار صرفها بعرف تقلبات و إرتباط مع الوضع الحالي في السوق

قرار إختيار الأصل الأساسي هو منطلق تجارة الفوركس

الكل يعي أن قرار إختيار الأصل الأساسي يعد الإنطلاقة  الفعلية و الخطوة  الأولي  في طريق تداول الخيارات الثنائية , حيث أن هذا القرار إستطاع أن يقسم التداوليين إلي أقسام كثيرة و متعددة , بحكم أن بعظهم يفضل التخصص في أصلٍ واحد أو سوقٍ واحدة , بينما يفضل البعض الآخر الإنفتاح في نفس الوقت علي مراكز في أسواقٍ مختلفة .


 و نظرا لأن هذا الإختيار هو الأساس و القاعدة و المنطلق , فإنه من الضروري التركيز عند الإقدام علي هذه الخطوة نظرا لأهميتها , و ذلك عن طريق  تحديد  و البحث عن الأصل الأساسي الذي يناسب أسلوب المتداول و الذي يمكنه أن يخدم المستثمر على أفضل نحو , فالإختيار الذي يقوم به المتداول عامل أساسي في تحقيق صفقاته الربح أو الخسارة  ومن الأصول الأساسية  نجد :


أسهم الشركات كما أننا نجد من المستثمرين من يختار العملات وأخر يفضل السلع و المؤشرات عكس من يفضل العقود المستقبلية و هناك من يرتاح في القرارات التي  تعتمد على المعرفة أو القرارات التي  تعتمد على السوق و أخري تعتمد على الأحداث الإخبارية , و نطرا لأهمية هذه النقطة سنحاول مناقشة هذه الأنواع عبر مرحلتين في المقالة القادمة , لأن قرار إختيار الأصل الأساسي وجب التمعن فيه و إعطائه كامل الأهمية التي يستحقها من أجل الوصول إلي النتائج المرجوة و التي تتمثل في الوصول للأرباح و المكاسب المرجوة و كذلك تجنب الخسائر الغير المرغوبة  .