السبريد الثابت



في مقالة اليوم سنهتم مناقشة أحد أهم المصطلحات التي نجدها في سوق الفوركس , و هي السبريد , حيث سنقوم بتعريف السبيرد أولا و نذكر أنواعه و من تم التعمق في أحد أنواعه لنترك النوع الأخر إلي المقالة القادمة   .

 


 السبريد عبارة عن ذلك الفرق بين سعر الشراء و سعر امبيع و الذي  يتم  حسابه  بالنقاط , مع العلم أن حسابه يعتبر عاملا ضروريا أثناء التداول لأنه هو العمولة التي يدفعها المستثمر عن تعاملاته التجارية , إذ أن شركات الوساطة التي تعمل في سوق الفوركس تقدم لعملائها عقودا مقابل الفرق بين لسعر الشراء و البيع ، و تعطي  خيارات متعددة من أنواع الحسابات التجارية ، التي تطبق عليها شروط تجارية متنوع و التي تحتوى علي  طرق متنوعة لحساب السبريد , و من بين أنواع السبريدات نجد  بسبريد  ثابت و أخر متحرك حيث سنركز في مقالتنه هذه علي بسبريد  ثابت .

إنطلاقا من تسميته يتبين لنا أن هذا السبريد لا يتغير مع تغير الوقت  أو مع تقلبات  السوق , إذ أن هذا النوع من السبريدات يُعد من أكثر أنواع  السبريدات انتشاراً و إستعمالا من طرف شركات الوساطة و مراكز الديلينغ , حيث يعتبر التداول بسبريد الثابت أفضل بالنسبة للعملاء بحكم أن التداول يكون أقل خطورة رغم تقلبات السوق الحادة و التي بإمكانها الرفع من  نطاق السبريد بشكل سريع و كبير جدا , فبسبب المنافسة الكبيرة بين شركات الوساطة و التي بدأت تظهر بشكل كبير في  الأعوام الأخيرة أصبحت شركات الوساطة تقدم لعملائها أشياء و مستجدة جد مثيرة و التي من بينها هذه النوع الأخر من السبريدات و هو السبريد المتحرك أو يسمي بالسبريد العائم و الذي سيكون هو موضوع المقالة القادمة .

السواب في سطور

مصطلح  السواب يعني به فوائد التي يأخذها البنك علي القرض عند تبييت العقد‏ , حيث يتخذه البنك المركزي لكل بلد  كوسيلة  للسيطرة علي الوضع الإقتصادي يسميه بسعر الفائدة للعملة , و هذا ما جعله يختلف من بلد لأخر , فالسواب يعرف بأنه عملية تبادلات مالية أو سلعية أو خدماتية بين عميلين لمدة طويلة ,  يعتبر "السواب" أحد الركائز الأساسية في الأسواق المستجد و التي نمت بسرعة كبيرة في العقود الماضية القليلة ,  يؤثر في عقود "السواب" سعر الفائدة وسعر الصرف وتوقيت ومكان وكيفية الدفع وغيرها من التفاصيل التي تسمح بتنفيذ التبادل علي أفضل  طريقة ممكنة , بهذه الطريقة  يدفع مثلا شخص لآخر , أو مؤسسة لأخرى أو دولة لأخرى , سلسلة من المدفوعات بعملة معينة  ويحصل على سلسلة مقابلة لها من عملة أخري , إذ يوقع العقد الفريقان لتغطية المخاطر المالية المختلفة أو التقلبات التي يمكن  تواجههما في سوق يمتاز بالتقلب الشديد  .

 و من كل هذا يتبين  أن "سواب" يمكن إعتباره من  المواد الأولية و الذي يتميز بنموه السريع و الكبير إذ يتم تسليم كميات من مادة الحديد أو الفضة مثلا مقابل مسلمات بعملة معينة لسنوات الطويلة القادمة وبأسعار متفق عليها سلفا , ففكرة "السواب" المطروحة في معظم الدول النائية حاليا تقضي بإستبدال دين قصير الأمد بآخر طويل الأمد مقابل فوائد أقل , و بهذا الشكل  تحاول الدول عبر "السواب" تخفيض تكلفة خدمة الدين العام وبالتالي عجز الموازنة وسرعة نمو الدين ,  و تبقى الحلول الحقيقية صعبة التطبيق  علي هذه الدول , حيث لا ينفع الهروب إلى الأمام مهما كانت سرعته بلنه و بكل تأكيد نجد أن الحلول تقضي تطبيق إصلاحات حقيقية  ومتفق عليها سياسيا وشعبيا و التي تتمثل في ترشيد الإنفاق و وقف الهدر وتحصيل الرسوم والضرائب والقيام بإصلاحات ضريبية و إدارية ومؤسساتية وغيرها علي أفضل وجه , فهذه  الحلول معروفة و لكن التقصير في التنفيذ يعود إلى تداخل المصالح الخاصة مع المصالح العامة و كذا إلى غياب المسؤولية والحكمة والشجاعة في العديد من مؤسسات هذه الدولة .

ادارة المخاطر في سوق الفوركس

يتصور العديد من البشر أنهم بمجرد  دخولهم لعالم  سوق تجارة العملات ( الفوركس ) أنهم سيعيشون في مرحلة تعرف تدفق المكاسب الضخمة حيث أن هذا السوق سيوفر لهم تلك المكاسب بطريقة سهلة وسريعة , إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه هل هل الواقع في تداول الفوركس هو كما يتصور أغلب المستثمرين و خصوصا المبتدئين منهم ؟ فبكل بساطة الجواب واضح معروف للجميع وهو “لا” حيث أن الوصول إلي الثراء ليس بتلك السهولة المتناهية التي هي في مخيلة العديد .

الكل يعرف بأن جميع الأنشطة تملك طرق و أصناف من الإدارات و التي من بينها نجد إدارة المخاطر و التي تعد وسيلة الدفاع و الحماية من أجل الوقاية من الخسائر الضخمة ,  و التي تسمى في عالم الفوركس بإدارة اموال الفوركس , حيث تضم عمليات الإدخار و الإستثمار مع  تحديد ميزانيات الإنفاق وضبط الحسابات التي تهدف إلي الرفع من نسبة الكاسب مقابل  التقليص من حجم الخسائر , و لكن لتوظيف هذه الإدارة علي المنوال الجيد من الضرورى الإلتزام بمجموعة من القواعد الخاصة في إدارة النقد الاجنبي.
فبحكم تعدد الشخصيات و إختلافها من تاجر إلي أخر فليس غريبا تعدد القواعد المستخدم في إدارة الأموال في سوق الفوركس , الأمر الذي يجعلها تنبنى على طرقة عقلانية بغيدة عن عاطفية , فما هي القواعد الاساسية التي من المفروض علي المستثمر أخذها بعين الإعتبار أثناء التداول و التي تتأطر ضمن إدارة الأموال والعملات الأجنبية الفوركس؟

في الواقع نجد في سوق تداول العملات الأجنبية كم كبير جدا من المخاطر حيث يعد من المستحيل تحقيق الأرباح بدون وجود المخاطر متربص بالمستثمر , الأمر الذي يفرض محاولة تقليل المخاطر قدر المستطاع معرفة الوقت المناسب الذي يمكن للمستثمر أن يخاطر فيه , و ذلك عن طريق تقنين القدر المطلوب شراءه أو بيعه في صفقة محددة بالدقة كبيرة جدا , كما أن عملية إدراك حد الخطر الأقصى الذي يستطيع المستثمر تحمله من أجل كسب الأرباح من الامور اللازم القيام بها بحكم أنه يستحيل ربح بدون مخاطرة وهذه القاعدة متفق عليها في جميع أصناف التجارات المتنوعة .


كما أن من الأمور التي من الضرورى التقيد بها وضع درجة محددة من الخطر من أجل عدم تجاوزها و التي ينصح أن تكون بين  1% و 3%  مما يفرض عدم الدخول في صفقات تعرف نسبة أكبر من هذا الإطار مع ترقب الصفقة الأنسب.